Pag. A

ِ

قال تعالى : يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا{66} وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67} رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً{68} ( سورة الأحزاب )

الصفحة السابقةاضغط هنا للإنتقال إلى الصفحة الرئيسية للكتابالصفحة التالية

جميع الحقوق محفوظة لموقع البرهان

الأحد، ديسمبر 06، 2009

يحتفل (الرافضة) بعيد الغدير و هو أفضل بنظرهم من عيدي المسلمين (الفطر والأضحى)

بسم الله الرحمن الرحيم ..

"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً"
********

عيد الغدير عن الرافضة يوافق 18- من شهر ذي الحجة ..
الموضوع ليس عن طقوس الشيعة في ذاك اليوم وما ابتدعوه فيه بل لعلم مقارنة بسيطه بين عيد الغدير وعيد الحب وستجدون رابط مشترك بينهما ..
روي في مستدرك الوسائل عن كتاب زاد الفردوس:
عن أعمال عيد الغدير
أن يضع المؤمن يده على اليد اليمنى لأخيه المؤمن.
ويقول:
واخيتك في الله
وصافيتك في الله
وصافحتك في الله
وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبياءه والأئمة المعصومين عليهم السلام
على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأُذِن لي بأن أدخل الجنة لا أدخلها إلا وأنت معي.
ثم يقول أخوه المؤمن:
قبلتُ
ثم يقول:
أسقطت عنك جميع حقوق الأخوة ما خلا الشفاعة و الدعاء والزيارة

*********
وفي عيد الحب يتعاهدون على الحب ففي إحدى البطاقات كتب ( بهذا اليوم أشهد أني أحب ....إلخ)
المعاهدة على المحبة في يوم محدد بدعة ما أنزل الله بها من سلطان

نسأل الله السلامة والعافية ..

(محق الله عقيدتهم وأهلكهم بعدهاْ) كل عام وبالتحديد في تاريخ 18 من ذوالحجة بعيد (الولاية) أو (الغدير) وهو عيد يقولون عنه أنه أفضل من عيدي الفطر والأضحى في كتبهم وحوزاتهم ..

pc1lwiqtwpkya7hmvbu

الطائفة العلوية ظهرت في القرن الثالث من الهجرة ، وتعد هذه الطائفة من غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وكان اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك بـ "العلويين" تمويهاً على الناس ، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
مؤسس هذه الطائفة هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270 هـ) الذي ادعى النبوة والرسالة .
أهم أفكار ومعتقدات هذه الطائفة :
1- يعتقدون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إله .
2- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه ، لزعمهم بأنه خلص اللاهوت من الناسوت ، ويخطئون من يلعنه !
3- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن الرعد صوته ، والبرق سوطه .
4- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
5- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
6- لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى .
7- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
8- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
9- الصيام عندهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .
10- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ، ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
11- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى ، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة الغلاة .
12- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى ، كعيد الغطاس وعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
وبهذا يتبين أن هذه الفرقة من الفرق الباطنية التي تنتسب إلى الإسلام زوراً ، والإسلام منهم بريء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم" انتهى.
انظر : "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة" (1/393-399) .  الإسلام سؤال وجواب

محاضرة علمية نافعة بعنوان
((( من فضائح الرافضة يوم الغدير )))
وفيها كشف لأباطيل وضلالات وخرافات الرافضة في احتفالاتهم بيوم الغدير الذي يوافق 18 ذي الحجة من كل عام
للشيخ الفاضل
أبي عبد الرحمن عبد الله الإرياني
حفظه الله تعالى ونفع به
وهو أحد تلاميذ الإمام الوادعي -رحمه الله تعالى- المبرّزين
وله جهودٌ علميةٌ مباركةٌ تدريساً وتأليفاً ودعوةً ونصحاً للإسلام والمسلمين
وقد ألقاها في مسجد الخير بصنعاء
(26ذي القعدة 1430هـ)
حمّل المحاضرة من هنا
...........................
ملاحظة: يوجد بعض التقطيع في التسجيل في جزء يسير أثناء المحاضرة، وهو ناشئ عن خلل في جهاز التسجيل، ونتمنى للجميع الاستفادة من هذه المادة القيمة.

 

Blog Widget by LinkWithin

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق